حارس المقابر المجهول ( الجزء الثاني )
م أكن أؤمن يومًا أن المقابر يمكن أن تخفي شيئًا حيًّا… لكن كل شيء تغير عندما رأيته بين القبور.
كان يقف هناك بصمت، رجل عجوز بملامح شاحبة ومصباح خافت لا يكشف إلا الظلام أكثر مما يضيءه. لم ينظر إليّ مباشرة، لكنه قال بصوت منخفض جعل الدم يتجمد في عروقي:
“هناك شيء استيقظ هنا… ولا يجب أن تبقى بعد غروب الشمس.”
ضحكت في داخلي لحظة… لكن تلك الليلة، لم يكن هناك مجال للضحك.
فقد بدأ الصوت يعود…
وصوت الطرق على النافذة لم يكن من الخارج فقط هذه المرة.
بل من الداخل أيضًا.








