الجملة التي أوقفت الزمن

“أخيرًا وجدتك.”
كانت تلك الكلمات البسيطة كافية لتجعلني أنسى كل شيء حولي.
الساحة البيضاء.
المشاركون.
الحدث.
كل ذلك اختفى من ذهني للحظة.
لم يبقَ سوى الشخص الواقف أمامي.
المستخدم 001.
أقوى مشارك في حدث المبتدئين.
وصاحب المهارة النادرة الوحيدة التي أعلن عنها النظام حتى الآن.
والأغرب من كل ذلك…
أنه كان يبحث عني.
أنا.
المشارك رقم 784.
الشخص الذي بالكاد وصل إلى المستوى الثاني.
هل يعرفني؟
ترددت قبل أن أجيب.
ثم قلت:
“هل تعرفني؟”
ابتسم ابتسامة خفيفة.
لكنها لم تصل إلى عينيه.
وقال:
“ليس بعد.”
كانت إجابة غامضة.
بل مزعجة.
شعرت بأن عشرات الأسئلة تتزاحم داخل رأسي.
لكن قبل أن أتكلم مجددًا ظهر إشعار ضخم في السماء.
المرحلة النهائية ستبدأ الآن
عدد المشاركين الحالي:
250
عدد الناجين النهائي:
100
اختفى الضوء المحيط بالساحة.
وبدأ العالم كله يهتز.
انتقال جديد
هذه المرة كان الانتقال مختلفًا.
في المرحلتين السابقتين شعرت بدوار بسيط فقط.
أما الآن فكأن شخصًا انتزع الأرض من تحت قدمي.
ثم سقطت.
سقطت لثوانٍ طويلة.
أو ربما لدقائق.
لم أعد أعرف.
حتى اصطدمت قدماي بالأرض.
عالم الصيادين
عندما فتحت عيني وجدت نفسي داخل غابة ضخمة.
أشجار عملاقة.
ضباب كثيف.
وأصوات غريبة قادمة من كل اتجاه.
لكن أكثر ما لفت انتباهي هو الإشعار الذي ظهر أمامي.
المرحلة الثالثة: صيد الظلال
الهدف:
اجمع 100 نقطة صيد.
عدد الناجين:
أول 100 مشارك فقط.
مدة المرحلة:
12 ساعة.
ثم ظهرت نافذة أخرى.
طرق جمع النقاط
هزيمة مخلوق ظل صغير: 5 نقاط
هزيمة مخلوق ظل متوسط: 20 نقطة
هزيمة قائد ظل: 100 نقطة
ابتلعت ريقي.
لأول مرة منذ بداية الحدث يطلب منا النظام مواجهة كائنات حقيقية.
لست وحدي
بعد دقائق من التجول بين الأشجار، بدأت ألاحظ آثار أقدام عديدة.
المشاركون منتشرون في أنحاء الغابة.
لكن هذه المرة لم يكن أحد يركض بجنون كما حدث سابقًا.
الجميع أصبح أكثر حذرًا.
الجميع أدرك أن المرحلة الأخيرة أخطر من كل ما سبق.
أول مخلوق
لم أنتظر طويلًا.
فجأة سمعت صوت حفيف بين الشجيرات.
توقفت فورًا.
ثم ظهرت أمامي كتلة سوداء بحجم كلب كبير.
لكنها لم تكن كلبًا.
كان جسدها مكونًا من دخان أسود كثيف.
وعيناها حمراوان متوهجتان.
مخلوق ظل صغير
ظهر اسمه فوق رأسه مباشرة.
كما لو كنت داخل لعبة.
لكن الإحساس بالخطر كان حقيقيًا للغاية.
المواجهة الأولى
قفز المخلوق نحوي.
في الماضي كنت سأتجمد من الخوف.
لكن مهارة ردود الفعل المعززة تحركت فورًا.
ابتعدت جانبًا.
ومرت مخالبه بجوار كتفي.
ثم التقطت غصنًا سميكًا من الأرض وضربته بكل قوتي.
تراجع المخلوق.
لكنه لم يسقط.
قوة الإحصائيات
في تلك اللحظة أدركت شيئًا مهمًا.
القوة التي اشتريتها عبر التطبيق لم تكن مجرد رقم.
كانت فرقًا حقيقيًا.
لو واجهت هذا الشيء قبل شهر، لكنت هربت فورًا.
أما الآن فكنت قادرًا على القتال.
أول انتصار
بعد عدة محاولات تمكنت من إصابة رأسه.
انفجر جسده إلى دخان أسود.
ثم اختفى.
فورًا ظهر إشعار جديد.
تمت الهزيمة.
+5 نقاط صيد
+3 خبرة
ابتسمت رغم توتري.
لقد نجحت.
اكتشاف جديد
عندما اختفى المخلوق، سقط شيء صغير على الأرض.
بلورة سوداء بحجم الإصبع.
التقطتها بحذر.
فظهرت نافذة جديدة.
شظية ظل
عنصر قابل للاستبدال بالمكافآت.
بدأت أفهم أن المرحلة أكبر مما تبدو عليه.
هناك نقاط.
وخبرة.
وغنائم أيضًا.
الصيد المستمر
خلال الساعتين التاليتين اصطدت أربعة مخلوقات أخرى.
لم تكن المعارك سهلة.
لكنها لم تكن مستحيلة.
ومع كل مواجهة أصبحت أكثر خبرة.
وأسرع في اتخاذ القرار.
أول ترتيب
عندما فتحت لوحة الحدث ظهرت النتائج المؤقتة.
المركز الأول: المستخدم 001 – 120 نقطة
المركز الثاني: المستخدم 044 – 95 نقطة
المركز الثالث: المستخدم 311 – 70 نقطة
أما أنا…
فكنت في المركز 89.
برصيد 25 نقطة.
مفاجأة غير متوقعة
توقفت عند اسم المستخدم 311.
رفيقي المؤقت.
كان ضمن المراكز الثلاثة الأولى.
لم أتوقع ذلك أبدًا.
يبدو أنه كان أقوى مما أظهره.
الشعور بالخطر
فجأة عملت مهارة إدراك الخطر.
ذلك الإحساس البارد عاد مجددًا.
استدرت بسرعة.
لا شيء.
لكن الشعور استمر.
بل ازداد قوة.
شخص يراقبني
بدأت أتحرك بحذر بين الأشجار.
ثم رأيت ظلًا يتحرك فوق أحد الفروع.
شخص.
وليس مخلوقًا.
مشارك آخر.
أول مواجهة بين المشاركين
هبط الرجل أمامي مباشرة.
كان يحمل الرقم 562.
نظر إلى لوحة النقاط فوق رأسي.
ثم ابتسم.
ابتسامة لم تعجبني إطلاقًا.
وقال:
“أنت ضمن أول مئة حاليًا.”
فهمت قصده فورًا.
سر المرحلة الأخيرة
ظهرت نافذة جديدة فوق رأسه.
تنبيه:
يمكن سرقة 50% من نقاط الصيد عند هزيمة مشارك آخر.
تجمدت في مكاني.
هذه المعلومة لم تكن موجودة من قبل.
إذن لهذا السبب كان ينظر إليّ بهذه الطريقة.
البداية الحقيقية
أخذ الرجل خطوة للأمام.
وأخذت أنا خطوة للخلف.
لم أكن أريد القتال.
لكن يبدو أنني لن أملك خيارًا.
ابتسم مجددًا.
ثم قال:
“لا تقلق.”
“سأنهي الأمر بسرعة.”
وفي اللحظة التالية اندفع نحوي بأقصى سرعة.
بينما بدأت المرحلة الحقيقية من حدث المبتدئين أخيرًا.
أول قتال حقيقي
اندفع المستخدم 562 نحوي بسرعة كبيرة.
لم تكن بسرعة المستخدم 114 الذي رأيته سابقًا، لكنها كانت كافية لتجعل أي شخص عادي يتجمد في مكانه.
لكنني لم أعد شخصًا عاديًا.
في اللحظة التي تحرك فيها، عملت مهارة ردود الفعل المعززة.
شعرت وكأن العالم أصبح أبطأ قليلًا.
رأيت حركة كتفه.
واتجاه قدميه.
والمكان الذي سيهاجمني منه.
قفزت جانبًا قبل أن يصل إليّ.
مرت قبضته بجوار وجهي بمسافة سنتيمترات فقط.
فرق الخبرة
رغم نجاحي في تفادي الهجوم الأول، أدركت مشكلة كبيرة.
هذا الشخص يعرف القتال.
أما أنا فلا.
كل ما أملكه هو بعض الإحصائيات والمهارات.
لكن خصمي بدا وكأنه خاض عشرات المعارك سابقًا.
ابتسم وهو يراقبني.
ثم قال:
“أنت أسرع مما توقعت.”
لم أجب.
كنت أراقب تحركاته.
الهجوم الثاني
اختفى فجأة من مكاني.
أو هكذا ظننت للحظة.
ثم ظهر على يميني.
ركلة قوية اندفعت نحو ضلوعي.
تمكنت من رفع ذراعي في اللحظة الأخيرة.
لكن قوة الضربة دفعتني عدة خطوات للخلف.
شعرت بألم حاد.
ورغم ذلك كنت محظوظًا.
لو أصابتني مباشرة ربما كنت سأسقط.
إدراك الخطر
في تلك اللحظة عملت المهارة الجديدة.
إدراك الخطر.
شعرت بوخز بارد خلف رأسي.
دون تفكير انخفض جسدي.
وفورًا مر جسم معدني فوقي.
سكين.
كان قد ألقاه أثناء تقدمه.
تجمدت للحظة.
هذا الرجل لم يكن يمزح.
الهروب أم القتال؟
بدأ عقلي يعمل بسرعة.
إذا استمر القتال بهذا الشكل فسأخسر.
حتى لو كنت أستطيع تفادي بعض الضربات.
الفرق في الخبرة واضح.
لكنني تذكرت شيئًا مهمًا.
هدف المرحلة ليس الفوز بالمعارك.
بل جمع النقاط.
إذن لماذا أقاتل أصلًا؟
خطة سريعة
استدرت فجأة وركضت.
ضحك خصمي خلفي.
“تهرب؟”
نعم.
كنت أهرب.
ولم أشعر بالخجل من ذلك.
في بعض الأحيان يكون البقاء حيًا أهم من إثبات الشجاعة.
الغابة السوداء
ركضت بين الأشجار الكثيفة.
خلفي استمرت المطاردة.
لكنني بدأت ألاحظ شيئًا.
كلما تعمقنا داخل الغابة، أصبحت أصوات الوحوش أكثر.
وأقوى.
ابتسمت داخليًا.
ربما أستطيع استخدام البيئة لصالحى.
الفخ غير المقصود
قفزت فوق جذع شجرة ضخم.
أما المستخدم 562 فتابعني مباشرة.
وفجأة انفجر الظلام بين الأشجار.
خرج مخلوق ضخم من بين الشجيرات.
أكبر بثلاث مرات من مخلوقات الظل الصغيرة.
مخلوق ظل متوسط
ظهرت النافذة فوق رأسه.
20 نقطة صيد.
لكنني لم أفكر بالمكافأة.
كنت أفكر بالنجاة.
تغيير الموازين
هاجم الوحش أقرب هدف.
ولسوء حظ المستخدم 562…
كان هو الأقرب.
اضطر للتراجع بسرعة.
ثم صرخ غاضبًا:
“أيها الوغد!”
لكنني كنت قد ابتعدت بالفعل.
فرصة نادرة
اختبأت خلف مجموعة أشجار أراقب المشهد.
المستخدم 562 يقاتل الوحش.
وكلاهما يستهلك طاقته.
كان بإمكاني الهرب ببساطة.
لكن فكرة أخرى ظهرت في رأسي.
إذا انتظرت اللحظة المناسبة…
قد أحصل على النقاط دون خوض المعركة كاملة.
ضربة الحسم
استمر القتال عدة دقائق.
في النهاية تمكن الرجل من إصابة الوحش إصابة قوية.
بدأ جسد المخلوق يتفكك.
وفي اللحظة الأخيرة اندفعت للأمام.
التقطت غصنًا حادًا من الأرض.
وضربت رأس الوحش المنهار.
تمت الهزيمة.
+20 نقطة صيد
ظهرت الرسالة أمامي.
واتسعت عينا المستخدم 562 من الصدمة.
غضب حقيقي
احمر وجهه.
ثم صاح:
“لقد سرقت نقاطي!”
ابتسمت لأول مرة منذ بداية المواجهة.
“هذه قواعد الحدث.”
كان يعلم أنني محق.
لكن ذلك لم يجعله أقل غضبًا.
وصول غير متوقع
وقبل أن يهاجمني مجددًا…
توقف فجأة.
شعرت أنا أيضًا بشيء غريب.
شعور بارد وقوي.
أقوى من أي تحذير سابق من مهارة إدراك الخطر.
استدرنا معًا.
وكان هناك شخص يقف بين الأشجار.
المركز الأول
المستخدم 001.
وصل أخيرًا.
وقف بهدوء وكأن وجوده أمر طبيعي.
أما المستخدم 562 فتراجع خطوة للخلف.
ثم خطوة أخرى.
رأيت الخوف في عينيه بوضوح.
سمعة مرعبة
قال 562 بصوت منخفض:
“لماذا أنت هنا؟”
لم يرد عليه 001.
بل نظر نحوي مباشرة.
كما فعل في الساحة البيضاء.
ثم قال:
“كنت أراقبك.”
سؤال بلا إجابة
تجمدت.
“لماذا؟”
ابتسم.
وقال:
“لأن النظام يراقبك أيضًا.”
شعرت بقشعريرة تسري في ظهري.
هذه لم تكن الإجابة التي توقعتها.
الرحيل المفاجئ
قبل أن أطرح سؤالًا آخر، اختفى المستخدم 562.
هرب.
بكل بساطة.
وكأنه لم يرغب بالبقاء ثانية واحدة إضافية بالقرب من 001.
أما أنا فبقيت في مكاني.
سر صغير
اقترب 001 ببطء.
ثم ألقى شيئًا نحوي.
التقطته بحذر.
كانت بلورة زرقاء صغيرة.
أكبر قليلًا من شظايا الظل التي جمعتها.
ظهرت نافذة النظام فورًا.
جوهر مهارة
عنصر نادر.
يمكن استخدامه بعد انتهاء حدث المبتدئين.
رفعت رأسي بسرعة.
لكن 001 كان قد بدأ بالابتعاد.
الكلمات الأخيرة
قبل أن يختفي بين الأشجار، توقف للحظة.
ثم قال:
“لا تثق بالتطبيق كثيرًا يا سامي.”
تجمد الدم في عروقي.
سامي.
لقد ذكر اسمي الحقيقي.
المستحيل
كان من المفترض أن تكون الهويات مخفية.
جميع المشاركين يستخدمون أرقامًا فقط.
إذن كيف عرف اسمي؟
كيف عرف من أكون؟
وهل كان يعرف ذلك منذ البداية؟
إعلان جديد
وقبل أن أتمكن من ملاحقته ظهر إشعار ضخم في السماء.
بقيت 4 ساعات على نهاية المرحلة الأخيرة.
المتبقون:
173 مشاركًا.
ثم ظهرت رسالة ثانية.
تم رصد قائد ظل في المنطقة الشمالية.
المكافأة:
100 نقطة صيد.
بدأت الغابة كلها تهتز.
وفي مكان بعيد ارتفع عمود هائل من الظلام نحو السماء.
بداية لغز أكبر
أدركت أن الحدث لم يعد مجرد منافسة على النجاة.
هناك أسرار أكبر.
أسرار تتعلق بالتطبيق نفسه.
وبالمستخدم 001.
وبالسبب الذي جعل النظام يهتم بي.
لكن قبل البحث عن الإجابات…
كان عليّ البقاء ضمن أول مئة مشارك.
وكان قائد الظل قد ظهر.
عمود الظلام
بقيت أحدق في المكان الذي اختفى فيه المستخدم 001 لعدة ثوانٍ.
كلماته كانت تتردد داخل رأسي باستمرار.
“لا تثق بالتطبيق كثيرًا يا سامي.”
والأخطر من ذلك…
أنه عرف اسمي الحقيقي.
كيف؟
لم أجد إجابة.
لكنني كنت أعلم أن الوقت ليس مناسبًا للبحث عنها.
أمام عيني ظهر عداد المرحلة.
أقل من أربع ساعات متبقية.
وما زلت خارج المراكز المضمونة.
إذا أردت النجاة، فعليّ التركيز على الحدث أولًا.
القرار الصعب
فتحت لوحة الترتيب.
كان رصيدي 45 نقطة صيد.
ووضعي في المركز 76.
ظاهريًا كان ذلك جيدًا.
لكن المشكلة أن الترتيب يتغير كل دقيقة.
أي شخص يحصل على نقاط إضافية يمكنه تجاوزي بسهولة.
ثم نظرت إلى الإعلان الجديد.
قائد ظل – 100 نقطة.
كان هذا الرقم كافيًا لتغيير نتائج الحدث بالكامل.
من يهزمه سيضمن التأهل غالبًا.
لكن قائد الظل ليس وحشًا عاديًا.
إذا كان مخلوق الظل المتوسط خطيرًا…
فكيف سيكون القائد؟
التوجه نحو الشمال
رغم ترددي، قررت التحرك.
لم أكن أخطط لقتال القائد وحدي.
لكن على الأقل أردت رؤية ما يحدث.
كلما اقتربت من الشمال، أصبحت الأشجار أكثر سوادًا.
والهواء أثقل.
حتى الضوء الخافت الذي كان يتسلل بين الأغصان بدأ يختفي.
شعرت وكأن الغابة نفسها تهرب من شيء ما.
ساحة المعركة
بعد أكثر من نصف ساعة من السير، وصلت إلى منطقة واسعة خالية من الأشجار.
وهناك رأيت المشهد الذي جعلني أتوقف فورًا.
عشرات المشاركين كانوا متجمعين.
وبعضهم يقاتل بالفعل.
أما في المنتصف…
فكان يقف وحش عملاق مكون بالكامل من الظلال السوداء.
يزيد طوله على أربعة أمتار.
وعيناه تشتعلان بضوء أحمر قاتم.
قائد الظل
حتى مجرد النظر إليه جعلني أشعر بالخطر.
سقوط المشاركين
هاجم أحد المستخدمين القائد من الخلف.
لكن الوحش لوح بذراعه الضخمة.
فطار الرجل في الهواء كدمية صغيرة.
اختفى جسده بين الأشجار.
ثم ظهر إشعار في السماء.
تم استبعاد المشارك 419.
ابتلعت ريقي.
هذه ليست معركة يمكن خوضها بتهور.
النخبة تتحرك
بينما كنت أراقب القتال، لاحظت وجود وجوه مألوفة.
المستخدم 044.
المستخدم 311.
وحتى المستخدم 114 صاحب السرعة المرعبة.
جميعهم هنا.
جميعهم يحاولون الحصول على الجائزة الكبرى.
فرصة غير متوقعة
لم أشارك مباشرة.
بل بدأت أراقب.
خلال الدقائق التالية لاحظت شيئًا مهمًا.
في كل مرة يتعرض القائد لهجوم قوي…
تظهر شقوق مضيئة داخل جسده.
وتختفي بعد ثوانٍ.
نقاط ضعف.
الذكاء قبل القوة
بينما كان الآخرون يركزون على الهجوم المستمر، كنت أركز على النمط.
كل ضربة في الكتف الأيسر.
ثم الذراع اليمنى.
ثم الصدر.
كانت الشقوق تظهر بترتيب معين.
وفجأة أدركت الحقيقة.
القائد لا يملك نقطة ضعف واحدة.
بل سلسلة نقاط ضعف متتابعة.
المشاركة أخيرًا
اقتربت بحذر.
انتظرت اللحظة المناسبة.
ثم عندما ظهرت إحدى الشقوق المضيئة، اندفعت للأمام وضربتها بكل قوتي.
ارتج جسد الوحش.
وظهر إشعار صغير.
إصابة فعالة.
+5 نقاط مساهمة.
اتسعت عيناي.
إذن النظام يكافئ المساهمة أيضًا.
المعركة الكبرى
خلال الساعة التالية تحول القتال إلى معركة جماعية حقيقية.
المشاركون الأقوياء يهاجمون.
والقائد يرد بعنف.
كل دقيقة كان هناك من يُستبعد.
وكل دقيقة كان الوحش يزداد غضبًا.
لكن صحته كانت تنخفض ببطء.
ظهور المركز الأول
فجأة انقسمت ساحة المعركة.
قفز شخص من فوق إحدى الصخور العملاقة.
المستخدم 001.
عاد مجددًا.
وفور وصوله تغير كل شيء.
قوة مختلفة
هاجم القائد مباشرة.
لكن ما حدث بعد ذلك تجاوز فهمي.
اختفى 001.
ثم ظهر خلف الوحش.
ثم فوقه.
ثم أمامه.
كأنه ينتقل بين الأماكن.
وليس مجرد شخص سريع.
المهارة النادرة
همس أحد المشاركين القريبين مني:
“هذه هي المهارة النادرة…”
أدركت أن المكافأة التي حصل عليها في المرحلة الثانية ليست بسيطة أبدًا.
اللحظة الحاسمة
أطلق القائد صرخة هائلة.
واهتزت الأرض.
ثم ظهرت أكبر شقوق مضيئة رأيتها منذ بداية المعركة.
صرخ 001:
“الآن!”
لأول مرة يتعاون الجميع.
اندفع العشرات نحو الوحش.
وأنا معهم.
الضربة الأخيرة
انهالت الهجمات من كل اتجاه.
ثم قفز المستخدم 001 عاليًا.
وأطلق ضربته النهائية.
انفجر جسد القائد بالكامل.
وتحول إلى عاصفة من الظلال.
نهاية القائد
ظهرت الإشعارات في السماء.
تمت هزيمة قائد الظل.
تم توزيع المكافآت.
حصلت على:
+35 نقطة مساهمة
+20 خبرة
+3 شظايا ظل
رغم أنني لم أحصل على المئة نقطة الكاملة، فإن المكافأة كانت ممتازة.
انتهاء الحدث
بعد دقائق فقط ظهر العد التنازلي الأخير.
60…
59…
58…
بدأ الضوء الأبيض يعود من جديد.
ثم اختفت الغابة.
واختفى المشاركون.
النتائج النهائية
عدنا إلى الساحة البيضاء.
لكنها لم تعد تضم سوى مئة شخص.
المئة الناجون.
ظهرت النتائج النهائية أمام الجميع.
المركز الأول: المستخدم 001
المركز الثاني: المستخدم 044
المركز الثالث: المستخدم 311
أما أنا…
فكنت في المركز 41.
المكافآت النهائية
ظهرت نافذة ضخمة أمامي.
تهانينا.
لقد نجوت من حدث المبتدئين.
المكافآت:
100 نقطة
صندوق نادر
جوهر مهارة
لقب: الناجي
شعرت بسعادة حقيقية.
كل هذا الجهد لم يذهب سدى.
السر الخطير
لكن المفاجأة الحقيقية جاءت بعد ذلك مباشرة.
ظهرت رسالة مختلفة عن بقية الرسائل.
رسالة لم تظهر لأحد غيري.
كنت متأكدًا من ذلك.
رسالة سرية
المستخدم المؤهل:
784
تم رصد توافق مرتفع مع النظام.
تم إدراجك ضمن قائمة المراقبة.
توقفت أنفاسي.
قائمة المراقبة؟
ثم ظهرت جملة أخيرة.
الجملة نفسها التي جعلتني أفهم سبب اهتمام المستخدم 001 بي.
تحذير: ليس جميع مشرفي متجر الإحصائيات بشريين.
اختفت الرسالة فورًا.
وعادت الساحة إلى طبيعتها.
لكنني بقيت واقفًا في مكاني.
أشعر أن الحدث كله لم يكن سوى البداية.
وأن خلف التطبيق سرًا أكبر بكثير مما تخيلت.
- فندق العودة: الفندق الغامض الذي يعيد الشباب | ملفات ما وراء الطبيعة
- قصص ما وراء الطبيعة: الرجل الذي يختفي من الصور
- قصص ما وراء الطبيعة: الرجل الذي لا يعرف الهزيمة وقوة خارقة تخفي سرًا مرعبًا
- عالم الأحلام | البوابة السوداء التي فتحت طريقًا إلى عقول البشر
- وريث الإمبراطورية المنسية: الهاتف الذي فتح بوابة عالم آخر الفصل 2
