متجر الإحصائيات الفصل 2

العد التنازلي
لم أستطع التوقف عن التفكير في الإشعار الذي ظهر قبل النوم.
حدث المبتدئين يبدأ بعد 72 ساعة.
كلما فتحت التطبيق، كان العداد يتناقص.
70 ساعة.
65 ساعة.
58 ساعة.
ومع كل ساعة تمر، كان فضولي يزداد أكثر.
ما هو الحدث؟
كيف سيشارك ألف مستخدم؟
وهل سأقابل أشخاصًا يملكون نفس التطبيق؟
كانت هذه الأسئلة تلاحقني طوال الوقت.
الاستعداد
قررت استغلال الأيام الثلاثة بأفضل شكل ممكن.
نفذت جميع المهام اليومية.
اشتريت نقاطًا إضافية للإحصائيات.
وأصبحت حالتي الحالية:
القوة: 7
السرعة: 7
الذكاء: 7
التحمل: 4
الحظ: 2
الكاريزما: 4
ورغم أن الأرقام لم تكن مرتفعة جدًا، فإن الفرق مقارنة بالشهر الماضي كان هائلًا.
أصبحت أسرع.
أقوى.
وأقدر على التركيز لساعات طويلة.
لكنني كنت أعلم أن هناك مستخدمين أقوى مني بكثير.
رسالة غامضة
قبل بدء الحدث بثماني ساعات فقط، وصل إشعار جديد.
تنبيه للمشاركين.
حدث المبتدئين لا يعتمد على القوة فقط.
الذكاء والحظ واتخاذ القرار عوامل مهمة للنجاح.
يرجى الاستعداد.
أعدت قراءة الرسالة عدة مرات.
ثم ابتسمت.
لأول مرة شعرت أن لدي فرصة حقيقية.
فإذا كان الأمر يعتمد فقط على القوة، فربما كنت سأخسر منذ البداية.
لكن إذا كان التفكير جزءًا من التحدي…
فربما أستطيع المنافسة.
بداية الحدث
عند منتصف الليل تمامًا، اهتز هاتفي.
ظهر إشعار أحمر كبير.
بدأ حدث المبتدئين.
هل ترغب بالمشاركة؟
[ نعم ]
ضغطت الزر فورًا.
وفجأة تحولت الشاشة إلى اللون الأسود.
ثم ظهرت عبارة جديدة.
جارٍ نقل الوعي…
تجمدت.
نقل الوعي؟
ماذا يعني ذلك؟
لكن قبل أن أتمكن من التفكير، شعرت بدوار قوي.
ثم اختفى كل شيء.
العالم الأبيض
عندما فتحت عيني، لم أكن في غرفتي.
كنت أقف داخل ساحة بيضاء ضخمة.
السماء بيضاء.
الأرض بيضاء.
وكل شيء حولي أبيض.
لكنني لم أكن وحدي.
كان هناك مئات الأشخاص.
شباب.
فتيات.
رجال.
جميعهم ينظرون حولهم بنفس الدهشة التي أشعر بها.
ألف مشارك
فجأة ظهر عداد ضخم في السماء.
المشاركون:
1000 / 1000
ثم ظهر صوت عميق من كل الاتجاهات.
“مرحبًا بكم في حدث المبتدئين.”
“سيتم تقييم جميع المشاركين.”
“سيحصل أفضل 100 مشارك على مكافآت خاصة.”
انتشر التوتر بين الجميع.
أما أنا فشعرت بالحماس.
لقد أصبح الأمر حقيقيًا.
ظهور النوافذ
فوق رؤوس المشاركين بدأت تظهر نوافذ شفافة.
كل شخص أصبح يحمل رقمًا فقط.
لا أسماء.
لا هويات.
مجرد أرقام.
أنا كنت:
المستخدم 784
شعرت بالارتياح.
على الأقل لن يعرف أحد من أكون.
المرحلة الأولى
ظهر إشعار جديد.
المرحلة الأولى:
متاهة الاختيار
عدد الناجحين:
500 فقط.
وبعدها مباشرة انشق العالم الأبيض.
وظهرت آلاف الممرات الحجرية.
متاهة هائلة تمتد إلى ما لا نهاية.
الانطلاق
بمجرد بدء العد التنازلي، اندفع الجميع للأمام.
البعض ركض بأقصى سرعة.
البعض حاول مراقبة الآخرين.
أما أنا فقررت التمهل.
الاندفاع الأعمى نادرًا ما يكون فكرة جيدة.
أول فخ
بعد دقائق من المشي، وصلت إلى تقاطع طرق.
ثلاثة ممرات مختلفة.
فجأة ظهر أمامي إشعار.
اختر:
- الطريق القصير.
- الطريق الآمن.
- الطريق المجهول.
توقفت.
معظم المشاركين اختاروا الطريق القصير فورًا.
لكن شيئًا بدا غريبًا.
لماذا يعرض النظام ثلاثة خيارات مختلفة؟
قرار مختلف
فكرت للحظات.
ثم اخترت:
الطريق المجهول.
اختفى الإشعار.
وانفتح الممر الثالث.
المكافأة الأولى
بعد عشر دقائق من المشي داخل الممر، وصلت إلى صندوق صغير.
فوقه رسالة.
مكافأة المستكشف.
+10 نقاط.
ابتسمت.
لو اخترت الطريق القصير لما حصلت على شيء.
بدأت أفهم طريقة تفكير النظام.
أول لقاء
بعد فترة قصيرة، سمعت خطوات خلفي.
استدرت بسرعة.
كان هناك شاب في عمري تقريبًا.
نظر إليّ بحذر.
ثم قال:
“وجدت صندوقًا أيضًا؟”
تفاجأت.
إذن لم أكن الوحيد الذي اختار الطريق المجهول.
أومأت برأسي.
فابتسم.
المستخدم 311
لم نكن نعرف أسماء بعضنا.
فقط أرقامنا.
كان رقمه:
قال لي:
“أعتقد أن الحدث يختبر التفكير أكثر من القوة.”
ضحكت.
“توصلت إلى نفس النتيجة.”
تحالف مؤقت
قررنا التحرك معًا.
على الأقل في الوقت الحالي.
وجود شخص آخر يجعل مراقبة الفخاخ أسهل.
ويزيد فرص النجاة.
لكنني كنت حذرًا.
لا أعرفه.
ولا أعرف ما إذا كان يمكن الوثوق به.
المتاهة تتغير
بعد ساعة تقريبًا، بدأت الجدران تتحرك.
ممرات تختفي.
وأخرى تظهر.
بعض المشاركين بدأوا يصرخون.
آخرون ضاعوا بالكامل.
أما أنا و311 فكنا نراقب التغييرات بهدوء.
اكتشاف مهم
لاحظت نمطًا معينًا.
كل خمس دقائق تتغير المتاهة.
لكن الرموز الموجودة على الأرض تبقى ثابتة.
أشرت إلى ذلك لرفيقي.
فنظر بدهشة.
“كيف لاحظت ذلك؟”
ابتسمت.
ربما كانت نقاط الذكاء تساعدني أكثر مما توقعت.
الطريق الصحيح
بدأنا نتبع الرموز.
وبالفعل.
وصلنا إلى منطقة لم يصل إليها معظم المشاركين.
في منتصفها كانت هناك بوابة زرقاء.
فوقها رسالة واضحة.
بوابة التأهل.
أول 500 مشارك فقط.
شعرت بارتفاع نبضات قلبي.
لقد اقتربنا من النجاح.
لكن المشكلة أن عشرات المشاركين الآخرين بدأوا يتجمعون حول البوابة.
والوقت يوشك على النفاد.
المفاجأة الأخيرة
بينما كنا نقترب من البوابة، ظهر إشعار أحمر أمام الجميع.
تحذير.
تم تفعيل المنافسة المباشرة.
يمكن للمشاركين الآن استخدام مهاراتهم.
تجمدت في مكاني.
واستخدم بعض المشاركين قدراتهم فورًا.
أحدهم تحرك بسرعة غير طبيعية.
وآخر قفز لمسافة مستحيلة.
وشخص ثالث دفع ثلاثة مشاركين دفعة واحدة وكأنهم أطفال.
في تلك اللحظة فقط أدركت حقيقة مرعبة.
أنا لست مميزًا هنا.
هناك أشخاص يملكون مهارات وإحصائيات أعلى بكثير مني.
ومع ذلك…
كانت البوابة أمامي على بعد أمتار قليلة فقط.
سباق البوابة
تجمدت في مكاني للحظة وأنا أراقب الفوضى التي انفجرت أمام البوابة الزرقاء.
قبل ثوانٍ فقط كان الجميع يحاول الوصول إليها.
أما الآن فقد تحول المشهد إلى منافسة حقيقية.
بعض المشاركين اندفعوا بسرعة مذهلة.
آخرون استخدموا مهارات غريبة.
وعدد قليل بدأ يمنع الآخرين من التقدم.
عندها فقط فهمت معنى الرسالة.
تم تفعيل المنافسة المباشرة.
لم يعد المطلوب مجرد إيجاد الطريق.
بل الوصول قبل الآخرين.
المستخدم الأسرع
رأيت شابًا يحمل الرقم 114 يندفع كالسهم.
لم يكن يجري بشكل طبيعي.
كانت خطواته أسرع من أي إنسان رأيته في حياتي.
خلال ثوانٍ تجاوز عشرات المشاركين.
ثم اختفى داخل البوابة.
ظهرت رسالة فوقها مباشرة.
المتأهل رقم 12.
ابتلعت ريقي.
هذا الشخص رفع السرعة إلى مستوى مخيف.
قرار مهم
التفت إلى المستخدم 311.
كان يراقب المشهد مثلي.
قال بهدوء:
“إذا اندفعنا الآن سنضيع وسط الزحام.”
أومأت موافقًا.
رغم أن الوقت كان يضغط علينا.
إلا أن التسرع قد يكون أسوأ خيار.
أول مواجهة
بينما كنا نقترب من البوابة ظهر أمامنا ثلاثة مشاركين.
بدوا وكأنهم يعملون معًا.
وقف أحدهم في منتصف الطريق.
وقال:
“ادفعوا عشر نقاط وسنسمح لكم بالمرور.”
حدقت فيه غير مصدق.
حتى داخل حدث المبتدئين هناك من يحاول استغلال الآخرين.
المهارة الأولى في القتال
قبل أن أجيب تحرك المستخدم 311.
بسرعة مفاجئة.
تجاوز الشاب الواقف في المنتصف.
ثم اندفع للأمام.
لكن أحد رفاقه أمسك بكتفه.
في اللحظة نفسها تحرك جسدي.
مهارة ردود الفعل المعززة عملت تلقائيًا.
أمسكت بذراع المهاجم قبل أن يسحب 311.
نظر إليّ بدهشة.
أما أنا فكنت مندهشًا أكثر منه.
هذه أول مرة أستخدم المهارة ضد شخص آخر.
الهروب أفضل
لم نكن أقوى منهم.
وكان الوقت أهم من الدخول في شجار.
لذلك ركضنا فورًا.
خلفنا سمعنا أصوات صراخ وغضب.
لكننا لم نتوقف.
البوابة الأولى
كل خطوة كانت تقربنا من التأهل.
وعندما أصبحنا على بعد أمتار قليلة فقط، ظهر عداد جديد.
المتأهلون: 471 / 500
شعرت بقلبي يقفز داخل صدري.
بقي أقل من ثلاثين مكانًا.
سباق الثواني الأخيرة
بدأ الجميع يركض بأقصى سرعة.
شعرت أن الهواء نفسه أصبح أثقل.
وأن كل شخص هنا مستعد لفعل أي شيء للفوز.
وصل العدد إلى:
483
ثم 489
ثم 493
التأهل
قفزت للأمام بكل قوتي.
في اللحظة الأخيرة عبرت البوابة.
ثم شعرت بعالم المتاهة يختفي من حولي.
ظهرت رسالة أمام عيني.
تهانينا.
تم التأهل بنجاح.
الترتيب الحالي:
المركز 217
أطلقت زفرة طويلة.
نجحت.
نصف المشاركين اختفوا
عندما نظرت حولي وجدت نفسي في ساحة جديدة.
لكن هذه المرة كان عدد الأشخاص أقل بكثير.
خمسمائة فقط.
أما النصف الآخر فقد اختفى.
تم استبعاده بالكامل.
عندها أدركت أن الحدث أكثر قسوة مما توقعت.
مكافأة المرحلة الأولى
ظهرت نافذة جديدة.
مكافآت المرحلة الأولى:
+20 نقطة
+10 خبرة
ابتسمت.
لم تكن مكافأة ضخمة.
لكنها أفضل من لا شيء.
صدمة التصنيف
بعد لحظات ظهر جدول الترتيب.
لأول مرة استطعت رؤية أفضل المشاركين.
المركز الأول:
المستخدم 001
المستوى 5
المركز الثاني:
المستخدم 044
المستوى 4
المركز الثالث:
المستخدم 114
المستوى 4
توقفت عند الرقم الأخير.
إنه صاحب السرعة المرعبة.
المستوى الخامس؟
لكن ما جذب انتباهي أكثر هو شيء آخر.
المستوى الخامس.
كيف وصل إلى ذلك؟
أنا بالكاد في المستوى الأول.
هذا يعني أن بعض المستخدمين يستخدمون التطبيق منذ فترة طويلة.
المرحلة الثانية
فجأة اهتزت الأرض.
ثم ظهر إشعار ضخم.
المرحلة الثانية:
ساحة البطاقات.
عدد الناجين:
250 فقط.
وفور انتهاء الرسالة تغير المكان بالكامل.
عالم جديد
تحولت الساحة إلى مدينة حجرية ضخمة.
شوارع طويلة.
مبانٍ قديمة.
وأبواب مغلقة في كل مكان.
في السماء ظهر عداد كبير.
الوقت المتبقي:
03:00:00
ثلاث ساعات فقط.
القواعد
ظهرت القواعد بسرعة.
1- ابحث عن بطاقات التأهل.
2- كل بطاقة تمنح نقطة.
3- تحتاج إلى ثلاث نقاط للنجاة.
4- يمكن سرقة البطاقات من المشاركين الآخرين.
شعرت ببرودة تسري في ظهري.
الجزء الأخير كان المشكلة.
بداية الصيد
انطلق الجميع فورًا.
بعضهم دخل المباني.
آخرون تسلقوا الأسطح.
أما أنا فقررت البحث بهدوء.
كان الاندفاع سببًا في كثير من الأخطاء داخل المتاهة.
البطاقة الأولى
بعد عشرين دقيقة من البحث، وجدت صندوقًا خشبيًا داخل متجر مهجور.
فتحته بحذر.
وفي داخله بطاقة فضية.
بطاقة تأهل ×1
ابتسمت.
بداية جيدة.
مستخدم غامض
بينما كنت أغادر المبنى، رأيت شخصًا يقف عند المدخل.
رقمه:
044
أحد أصحاب المراكز الأولى.
شعرت بالتوتر فورًا.
نظرة واحدة
نظر إلى البطاقة في يدي.
ثم نظر إليّ.
لكن بدلًا من مهاجمتي، ابتسم.
وقال:
“احتفظ بها جيدًا.”
ثم غادر.
الشعور بالخطر
بقيت واقفًا للحظات.
لا أعرف لماذا.
لكن شيئًا أخبرني أن هذا الشخص خطير جدًا.
خطير أكثر من أي مشارك قابلته حتى الآن.
اكتشاف جديد
بعد ساعة أخرى حصلت على البطاقة الثانية.
لكن المشكلة أن المشاركين أصبحوا أكثر عدوانية.
كلما اقترب الوقت من النهاية، زادت المواجهات.
وزادت محاولات السرقة.
رسالة النظام
بينما كنت أراقب الشارع من نافذة أحد المباني، ظهر إشعار جديد.
تنبيه.
تم القضاء على 73 مشاركًا.
المتبقيون:
427
تسارعت نبضات قلبي.
القضاء؟
هل تم استبعادهم فقط؟
أم أن هناك شيئًا أخطر؟
النهاية الصادمة
وقبل انتهاء الساعتين الأوليين من المرحلة الثانية، ظهر إعلان جديد في السماء.
مهمة مخفية تم تفعيلها.
أول مشارك يجمع خمس بطاقات سيحصل على مهارة نادرة.
في اللحظة نفسها تحولت المدينة إلى خلية نحل.
الجميع بدأ يطارد الجميع.
وأنا كنت أملك بطاقتين فقط.
لكن ما جعلني أتجمد ليس الإعلان.
بل رؤية شخص يقف فوق أحد الأسطح البعيدة.
المستخدم 001.
صاحب المركز الأول.
وكان ينظر مباشرة نحوي.
كأنه يعرف مكاني منذ البداية.
نظرة من القمة
تجمدت في مكاني وأنا أنظر إلى السطح البعيد.
المستخدم 001.
صاحب المركز الأول.
كان يقف فوق مبنى مرتفع وكأنه لا يخشى أحدًا.
رغم المسافة الكبيرة بيننا، شعرت وكأن عينيه مثبتتان عليّ مباشرة.
حاولت إقناع نفسي أن الأمر مجرد مصادفة.
لكن إحساسي أخبرني بالعكس.
ثم حدث شيء غريب.
ابتسم.
ابتسامة صغيرة بالكاد ظهرت.
ثم اختفى من فوق السطح.
اختفى حرفيًا.
وكأنه لم يكن موجودًا أصلًا.
بداية المطاردة
ابتعدت فورًا عن النافذة.
قلبي ينبض بسرعة.
قد أكون مجرد مشارك عادي بالنسبة له.
لكنني لم أرغب في المخاطرة.
فتحت حقيبتي الافتراضية داخل الحدث.
كان لدي:
- بطاقتا تأهل.
- 20 نقطة مكافأة.
- مهارة ردود الفعل المعززة.
لا شيء استثنائي.
ولا شيء يجعلني منافسًا للنخبة.
لكن كان لدي شيء آخر.
الحذر.
البحث عن البطاقة الثالثة
احتجت إلى بطاقة واحدة فقط للنجاة.
ثلاث بطاقات تعني التأهل.
أما خمس بطاقات فتعني فرصة الحصول على مهارة نادرة.
لكنني لم أكن مجنونًا بما يكفي لمطاردة الجائزة الكبرى.
في الوقت الحالي كان هدفي واضحًا.
النجاة أولًا.
المبنى المهجور
دخلت مبنى قديمًا في نهاية أحد الشوارع.
كان يبدو وكأنه بنك أو مؤسسة حكومية قديمة.
الأبواب مكسورة.
والغبار يغطي كل شيء.
بدأت أفتش الغرف واحدة تلو الأخرى.
ولم أجد شيئًا.
حتى وصلت إلى الطابق الثالث.
الصندوق الفضي
داخل مكتب صغير وجدت صندوقًا فضيًا.
شعرت بالسعادة فور رؤيته.
اقتربت بحذر.
فتحت الغطاء.
ثم ظهرت نافذة النظام.
مكافأة مكتشفة.
بطاقة تأهل ×1
ابتسمت أخيرًا.
ثلاث بطاقات.
لقد نجحت.
المشكلة الجديدة
لكن فرحتي لم تدم طويلًا.
فور حصولي على البطاقة الثالثة ظهر إشعار أحمر.
تنبيه.
أنت الآن مؤهل للمرحلة التالية.
يمكن للمشاركين الآخرين رؤية عدد بطاقاتك.
اختفت الابتسامة من وجهي.
“ماذا؟”
ظهرت فوق رأسي أيقونة صغيرة تحمل الرقم:
3
الآن أصبح الجميع يعرف أنني أملك العدد المطلوب.
وأصبحت هدفًا محتملًا.
أول مطارد
لم تمضِ سوى دقائق حتى سمعت خطوات سريعة.
شخصان دخلا المبنى.
كانا يتحدثان بصوت منخفض.
ثم سمعت أحدهما يقول:
“هناك شخص قريب يملك ثلاث بطاقات.”
لعنت حظي.
لقد كانوا يبحثون عني.
الاختباء
تحركت بهدوء نحو نهاية الممر.
كنت أبحث عن مخرج آخر.
لكن المبنى كان شبه مغلق.
ولم يكن أمامي سوى درج الطوارئ.
بدأت أنزل بسرعة.
لكن أحدهما لمحني.
“هناك!”
وانطلقت المطاردة.
اختبار المهارة
ركضت بأقصى ما أستطيع.
خلفي كانت الخطوات تقترب.
ثم رمى أحد المطاردين قطعة معدنية نحوي.
في اللحظة الأخيرة تحرك جسدي تلقائيًا.
انحنيت جانبًا.
مرت القطعة بجوار رأسي مباشرة.
هنا أدركت قيمة مهارة ردود الفعل المعززة.
بدونها ربما كنت سأُصاب.
الهروب الناجح
خرجت من المبنى.
ثم دخلت شارعًا ضيقًا بين الأبنية.
استفدت من معرفتي بالمكان خلال الساعتين الماضيتين.
غيرت الاتجاه عدة مرات.
وفي النهاية فقد المطاردون أثري.
عندما تأكدت من ذلك، جلست ألتقط أنفاسي.
ظهور المستخدم 311
بينما كنت أرتاح، ظهر شخص مألوف.
المستخدم 311.
رفيقي المؤقت في المتاهة.
اقترب بحذر.
ثم ابتسم عندما رآني.
“إذن ما زلت حيًا.”
ضحكت.
“بصعوبة.”
تبادل المعلومات
جلسنا في مبنى مهجور قريب.
وبدأنا نتبادل ما عرفناه.
كان يملك أربع بطاقات.
أما أنا فثلاث.
ثم أخبرني بشيء مهم.
“هناك شائعة تنتشر بين المشاركين.”
نظرت إليه باهتمام.
“أي شائعة؟”
قال:
“المستخدم 001 جمع بالفعل خمس بطاقات.”
النخبة الحقيقية
لم أتفاجأ كثيرًا.
منذ رأيته فوق السطح، أدركت أنه مختلف.
لكن 311 أكمل كلامه.
“ويقال إنه لم يسرق أي بطاقة.”
رفعت حاجبي.
“كيف؟”
تنهد.
“لا أحد يعرف.”
إعلان جديد
قبل أن نكمل الحديث، ظهرت رسالة ضخمة في السماء.
تهانينا للمستخدم 001.
تم تحقيق المهمة المخفية.
المكافأة:
مهارة نادرة.
انتشرت حالة من الصدمة بين المشاركين.
حتى أنا شعرت بالدهشة.
إذن الشائعة كانت صحيحة.
انتهاء المرحلة
بدأ الوقت يقترب من نهايته.
أقل من عشر دقائق متبقية.
وأصبح الجميع يركضون في كل الاتجاهات.
البعض ما زال يبحث عن بطاقات.
والبعض الآخر يحاول سرقتها.
أما أنا و311 فقررنا تجنب المشاكل.
العد التنازلي
خمسة دقائق.
أربع دقائق.
ثلاث دقائق.
شعرت وكأن الوقت يمر أسرع من المعتاد.
ثم ظهر الضوء الأبيض مجددًا.
المرحلة الثانية انتهت.
اختفت المدينة.
واختفى معها كل شيء.
نتائج المرحلة
عدت إلى الساحة البيضاء.
لكن هذه المرة كان عدد المشاركين أقل بكثير.
ظهرت الأرقام بسرعة.
المشاركون المتبقون:
250
تم استبعاد نصف المشاركين مرة أخرى.
وأدركت أن الحدث يقترب من مراحله النهائية.
المكافآت
ظهرت نافذة جديدة أمامي.
مكافآت المرحلة الثانية:
+50 نقطة
+20 خبرة
ثم ظهرت رسالة أخرى.
المستوى ارتفع.
المستوى الحالي: 2
شعرت بسعادة حقيقية.
هذه أول مرة أرتقي فيها مستوى.
التغيير المفاجئ
لكن المفاجأة الأكبر جاءت بعد ذلك مباشرة.
ظهر قسم جديد داخل التطبيق.
قسم لم أره من قبل.
المهارات النشطة
وتحته مهارة جديدة.
إدراك الخطر (مبتدئ)
الوصف:
تشعر بوجود النوايا العدائية القريبة بنسبة محدودة.
تجمدت في مكاني.
لم أشترِ هذه المهارة.
ولم أحصل عليها من صندوق.
إذن من أين جاءت؟
هدية النظام
ظهرت رسالة صغيرة أسفل المهارة.
مكافأة خفية.
تم منحك المهارة بسبب أسلوب اللعب الحذر.
ابتسمت رغم دهشتي.
لأول مرة يكافئني النظام على طريقة تفكيري، وليس فقط على النقاط أو المهام.
المرحلة الأخيرة
ثم ظهر الإعلان الذي انتظره الجميع.
المرحلة الثالثة والأخيرة ستبدأ خلال 10 دقائق.
عدد الناجين النهائي:
100 مشارك فقط.
ساد الصمت في الساحة.
الجميع فهم المعنى.
من بين ألف شخص بدأوا الحدث…
سيبقى مئة فقط.
اللقاء الأخير
قبل بدء المرحلة الأخيرة بلحظات، شعرت بشيء غريب.
إحساس مفاجئ بالخطر.
كانت هذه أول مرة تعمل فيها مهارة إدراك الخطر.
استدرت فورًا.
وهناك، على بعد أمتار قليلة فقط…
كان المستخدم 001 يقف وينظر إليّ.
هذه المرة لم يكن بعيدًا.
ولم يختفِ.
بل ابتسم وقال جملة واحدة فقط:
“أخيرًا وجدتك.”
- فندق العودة: الفندق الغامض الذي يعيد الشباب | ملفات ما وراء الطبيعة
- قصص ما وراء الطبيعة: الرجل الذي يختفي من الصور
- قصص ما وراء الطبيعة: الرجل الذي لا يعرف الهزيمة وقوة خارقة تخفي سرًا مرعبًا
- عالم الأحلام | البوابة السوداء التي فتحت طريقًا إلى عقول البشر
- وريث الإمبراطورية المنسية: الهاتف الذي فتح بوابة عالم آخر الفصل 2
